logo

WIDE RANGE OF EXPERIENCE IN REAL ESTATE, ARBITRATION AND ALL MAJOR BRANCHES

Recent posts

  • Tout coïndivisaire d&#821...

  • Any co-owner of property i...

  • ...

© Kallas Law firm.

Blog

Home / Lebanese Penal Law  / المحاكم الجزائية في لبنان: التنظيم والاختصاص وطرق الطعن

المحاكم الجزائية في لبنان: التنظيم والاختصاص وطرق الطعن

مقدمة

ينظّم القانون رقم 328 تاريخ 2/8/2001 (قانون أصول المحاكمات الجزائية) الهيكلية القضائية الجزائية في لبنان، وهو يتميز عن النظام المدني بخصوصيات جوهرية أبرزها: تصنيف الجرائم الثلاثي الذي يحدد المرجع المختص، مرحلة التحقيق الإلزامية في الجنايات، دور النيابة العامة المحوري، وغياب درجة الاستئناف في الجنايات التي تنتقل مباشرة من محكمة الجنايات إلى محكمة التمييز.

يحتاج المحامي في القضايا الجزائية إلى إلمام دقيق بهذه الخصوصيات، إذ أن المسار الإجرائي يختلف اختلافاً جذرياً بحسب تصنيف الجرم. فالجنحة التي تُحال مباشرة إلى القاضي المنفرد تختلف عن تلك التي تمرّ بمرحلة التحقيق، والجناية تسلك مساراً مختلفاً تماماً عبر قاضي التحقيق والهيئة الاتهامية قبل بلوغ محكمة الجنايات.

يقدّم هذا المقال عرضاً عملياً لتنظيم المحاكم الجزائية وطرق الطعن فيها، مع مخططات توضيحية لمسار كل نوع من الجرائم.

تصنيف الجرائم وأثره على الاختصاص

يقوم النظام الجزائي اللبناني على تصنيف ثلاثي للجرائم يحدد ثلاثة أمور حاسمة: المحكمة المختصة، وجوب التحقيق من عدمه، ومدة سقوط الدعوى العامة.

نوع الجرم بالعربية المحكمة التحقيق سقوط الدعوى (المادة 10)
مخالفة Contravention القاضي المنفرد الجزائي غير إلزامي سنة واحدة
جنحة Misdemeanor القاضي المنفرد الجزائي اختياري 3 سنوات
جناية Felony محكمة الجنايات إلزامي 10 سنوات

ملاحظة جوهرية: لا تتقيّد المحكمة بالوصف القانوني الذي أعطته الجهة المحيلة. فإذا وجد القاضي المنفرد الجزائي أن الفعل يشكّل جناية، يعلن عدم اختصاصه ويحيل الملف إلى قاضي التحقيق. وبالمقابل، يمكن لمحكمة الجنايات أن تحتفظ باختصاصها وتحكم بالجنحة أو المخالفة إذا رأت أن الوصف الصحيح كذلك.

الهيكلية القضائية الجزائية

محكمة التمييز الجزائية
ثلاثة قضاة (المادة 16 من قانون تنظيم القضاء العدلي)، اختصاصها: المادة 295
▲
تمييز مباشر
▲
تمييز
محكمة الجنايات
رئيس ومستشاران، بحضور النيابة العامة (المادة 233)
الجنايات والجنح المتلازمة
محكمة الاستئناف الجزائية
رئيس ومستشاران
استئناف أحكام القاضي المنفرد
▲
القاضي المنفرد الجزائي
قاضٍ واحد (المادة 150)، الجنح والمخالفات

فارق جوهري مع النظام المدني: لا توجد درجة استئنافية في الجنايات. ينتقل الطعن مباشرة من محكمة الجنايات إلى محكمة التمييز عبر التمييز. في حين أن الجنح والمخالفات تمرّ بمحكمة الاستئناف الجزائية قبل الوصول إلى محكمة التمييز.

مسار التحقيق: من الشكوى إلى المحاكمة

النيابة العامة: بوابة الدعوى الجزائية

تشكّل النيابة العامة نقطة الانطلاق لأغلب الدعاوى الجزائية. وقد نظّم المشرع تسلسلاً هرمياً واضحاً:

النائب العام التمييزي
رئيس التسلسل، وله سلطة توجيهية على الجميع
النائب العام الاستئنافي
يتلقى الشكاوى ويوجّه التحقيق في كل منطقة استئنافية
النائب العام المالي
الجرائم المالية والاقتصادية
مفوض الحكومة لدى المحكمة العسكرية
الملاحقة أمام المحاكم العسكرية
المحامي العام البيئي (المادة 11 مكرر)
الجرائم البيئية

منطق الإحالة

يتّبع النائب العام الاستئنافي منطقاً محدداً في إحالة الملفات:

  • جناية: دائماً إلى قاضي التحقيق
  • جنحة بأدلة كافية: مباشرة إلى القاضي المنفرد الجزائي
  • جنحة تحتاج تحقيقاً: إلى قاضي التحقيق

قاضي التحقيق

يمارس قاضي التحقيق دوراً محورياً في النظام الجزائي اللبناني. في مركز ونطاق كل محكمة استئناف دائرة تحقيق مؤلفة من قاضي تحقيق أول وقضاة تحقيق، يرأسها قاضي التحقيق الأول الذي يتولى بنفسه التحقيق في القضايا الهامة ويوزع سائر القضايا على قضاة دائرته.

صلاحياته: التحقيق الابتدائي، الاستجواب، التفتيش، الحجز، الخبرات، إصدار مذكرات التوقيف والإحضار، الإشراف على الرقابة القضائية والكفالة.

مدد التوقيف الاحتياطي:

  • الجنحة: شهران، يمكن تمديدها مدة مماثلة كحد أقصى في حالة الضرورة القصوى
  • الجناية: ستة أشهر، يمكن تجديدها لمرة واحدة بقرار معلل

ولا تسري هذه السقوف على المحكوم عليه سابقاً بالعقوبات التي حددتها المادة، ولا على جنايات القتل والمخدرات والاعتداء على أمن الدولة والجنايات ذات الخطر الشامل وجرائم الإرهاب.

قرارات ختم التحقيق:

قاضي التحقيق: نتائج التحقيق
منع محاكمة
لا أدلة كافية
↓
انتهاء الدعوى
قرار ظنّ بجنحة
أدلة كافية لجنحة
↓
القاضي المنفرد الجزائي
إحالة للاتهام
أدلة على جناية
↓
الهيئة الاتهامية

الهيئة الاتهامية

الهيئة الاتهامية هي غرفة محكمة الاستئناف المدنية وهي تتولى دوراً مزدوجاً في النظام الجزائي:

أولاً، سلطة الاتهام: هي الجهة الوحيدة المخوّلة إصدار قرار اتهام في الجنايات، وهو الباب الحصري لمحكمة الجنايات.

ثانياً، مرجع استئنافي: تنظر في الطعون ضد قرارات قاضي التحقيق.

ثالثاً، حق التصدي: يمكنها التحقيق في جرائم وأشخاص غير واردين في الملف الأصلي.

قراراتها:

  • منع محاكمة: انتهاء الدعوى
  • إعادة وصف الفعل كجنحة: إحالة إلى القاضي المنفرد الجزائي
  • قرار اتهام: إحالة إلى محكمة الجنايات

المحاكم الجزائية بالتفصيل

القاضي المنفرد الجزائي

يختص القاضي المنفرد بمحاكمة الجنح والمخالفات. من أبرز خصائصه:

  • لا حضور للنيابة العامة في الجلسات
  • لا يتقيّد بالوصف القانوني المعطى من الجهة المحيلة
  • إذا تبيّن أن الفعل جناية: يعلن عدم اختصاصه ويحيل إلى قاضي التحقيق
  • يمكنه إعادة وصف المخالفة كجنحة والعكس
  • يُصدر أحكاماً غيابية ووجاهية وبمثابة الوجاهية

الاعتراض على الأحكام الغيابية: مهلة 10 أيام.

محكمة الاستئناف الجزائية

تنظر في استئناف أحكام القاضي المنفرد. من أبرز قواعدها:

  • مهلة الاستئناف: 15 يوماً للمدعي الشخصي والمدعى عليه والمسؤول بالمال والضامن، من تاريخ صدور الحكم إذا كان وجاهياً ومن تاريخ تبليغه إذا كان بمثابة الوجاهي أو غيابياً؛ وشهر واحد للنائب العام الاستئنافي من تاريخ صدوره
  • الاستئناف التبعي: 5 أيام من تبليغ الجلسة الأولى
  • أثره: يوقف تنفيذ الحكم المستأنف
  • قاعدة حماية المستأنف: إذا استأنف المحكوم عليه وحده، لا يجوز تشديد العقوبة
  • استئناف النيابة: يعيد فتح الدعوى العامة بكاملها

محكمة الجنايات

تختص بمحاكمة الجنايات والجنح المتلازمة معها. تتميز بخصائص إجرائية صارمة:

  • التشكيلة: رئيس + 2 مستشارين + نيابة عامة
  • الإحالة الحصرية: فقط بقرار اتهام من الهيئة الاتهامية
  • عدم التوسع: لا يمكنها محاكمة أفعال أو أشخاص غير واردين في قرار الاتهام
  • المنع من الاشتراك: لا يجوز لقاضٍ شارك في النيابة العامة أو التحقيق أو الهيئة الاتهامية أن يجلس في محكمة الجنايات
  • الدفاع الإلزامي: لا تجري المحاكمة في غياب محامي المتهم، وإذا لم يعيّن المتهم محامياً طلب الرئيس من نقيب المحامين تكليف محامٍ أو تولى تعيينه بنفسه؛ فإن أصرّ المتهم على رفض أي محامٍ جرت محاكمته دون محامٍ
  • إذا وجدت جنحة أو مخالفة: تحتفظ باختصاصها وتحكم وفقاً لذلك

محاكمة الفارّين: يُحاكم الفارّ غيابياً، ويُجرَّد من حقوقه المدنية ويُمنع من التصرف بأمواله ويُعيَّن قيّم لإدارتها طيلة مدة فراره. ولا يقبل الحكم القاضي بتجريم الفارّ بجناية الاعتراض ولا الطعن أمام محكمة التمييز. لكن إذا سلّم الفارّ نفسه أو قُبض عليه قبل سقوط العقوبة المحكوم بها بمرور الزمن، أعلنت المحكمة سقوط الحكم الغيابي وأعادت محاكمته وفق الأصول العادية.

محكمة التمييز الجزائية

تشكّل المرجع الأعلى في النظام الجزائي العادي.

أسباب التمييز ومهله

أسباب تمييز أحكام محكمة الجنايات

حدد المشرع عشرة أسباب لتمييز أحكام محكمة الجنايات:

  1. عدم قانونية تشكيل المحكمة
  2. مخالفة القانون أو الخطأ في تفسيره أو تطبيقه
  3. مخالفة قواعد الاختصاص
  4. مخالفة الأصول الموجبة للإبطال
  5. الحكم في أفعال أو أشخاص غير واردين في قرار الاتهام
  6. إغفال البتّ في دفع أو طلب، أو الحكم بما لم يُطلب
  7. انعدام التعليل أو التناقض بين الحيثيات والفقرة الحكمية
  8. تحريف الوقائع أو المستندات الواضحة الدلالة
  9. انعدام الأساس القانوني
  10. الأحكام القاضية بالإعدام

شروط خاصة لتمييز الجنح والمخالفات

على خلاف الجنايات، يشترط المشرع لقبول التمييز في الجنح وجود خلاف في الوصف القانوني بين القاضي المنفرد ومحكمة الاستئناف. أما إذا لم يكن ثمة خلاف في الوصف، فلا يُقبل التمييز إلا في حالات محددة: عدم قانونية التشكيل، الاختصاص، سقوط الدعوى بمرور الزمن، العفو العام، واتصال القضية المقضية.

المخالفات: لا يحق إلا للنيابة العامة طلب التمييز، وفقط إذا اعتبرت أن الفعل يشكّل جنحة لا مخالفة.

مهل التمييز

الطرف المهلة
المحكوم عليه، المدعي الشخصي، المسؤول بالمال، الكفيل 15 يوماً
النيابة العامة المالية / الاستئنافية شهر واحد
النيابة العامة التمييزية شهران

قاعدة جوهرية: بعد نقض الحكم، تعيد محكمة التمييز المحاكمة بنفسها وفق أصول محكمة الجنايات. لا تعيد الدعوى إلى المحكمة الأدنى. وحكمها لا يقبل أي طعن.

المسارات الكاملة حسب نوع الجرم

مسار الجنحة

أربع طرق للوصول إلى المحاكمة
المسار أ

النيابة العامة
↓
قاضي التحقيق
↓ قرار ظنّ
القاضي المنفرد

المسار ب

النيابة العامة
↓ أدلة كافية
القاضي المنفرد
مباشرة (المادة 49)

المسار ج

شكوى مباشرة
من المتضرر
↓ المادة 155
القاضي المنفرد

المسار د

ادعاء شخصي
أمام قاضي التحقيق
↓ المادة 59
القاضي المنفرد

↓
استئناف خلال 15 يوماً (وشهر للنيابة العامة)
محكمة الاستئناف الجزائية
↓
تمييز: يشترط خلافاً في الوصف القانوني
محكمة التمييز الجزائية

مسار الجناية

النيابة العامة
↓
الادعاء أمام قاضي التحقيق (المادة 49)
قاضي التحقيق
↓
إحالة بعد ثبوت أدلة على جناية
الهيئة الاتهامية
منع محاكمة → انتهاء
جنحة → القاضي المنفرد
قرار اتهام ↓
محكمة الجنايات
محاكمة علنية، دفاع إلزامي
↓
تمييز مباشر، لا استئناف، لعشرة أسباب
محكمة التمييز الجزائية
تعيد المحاكمة بنفسها، لا إعادة للمحكمة الأدنى

مسار المجلس العدلي

مرسوم من مجلس الوزراء (المادة 355)
↓
المحقق العدلي
يُعيّن بقرار من وزير العدل بموافقة مجلس القضاء
↓
المجلس العدلي
الرئيس الأول لمحكمة التمييز + 4 مستشارين تمييز
الجرائم الماسة بأمن الدولة
لا يقبل حكمه أي طعن عادي أو استثنائي
الاستثناء الوحيد: الاعتراض على الحكم الغيابي + إعادة المحاكمة

يُحال إلى المجلس العدلي حصراً بمرسوم من مجلس الوزراء، ويختص بالجرائم الواقعة على أمن الدولة (المواد 270 إلى 336 من قانون العقوبات) وسائر الجرائم التي عددتها المادة 356. يتّبع إجراءات محكمة الجنايات ذاتها (المادة 366)، لكن حكمه لا يقبل أي طعن عادي أو استثنائي (المادة 366)، باستثناء الاعتراض على الحكم الغيابي وإعادة المحاكمة بموجب تعديل القانون 711/2005.

طرق الطعن الاستثنائية

إعادة المحاكمة

تُقدّم أمام غرفة جزائية لدى محكمة التمييز عبر النائب العام التمييزي، وتهدف إلى تصحيح الأحكام الباتّة في حالات استثنائية:

  1. إدانة شخص بجريمة قتل ثم ظهور المجني عليه حياً
  2. إدانة شخصين بالجريمة ذاتها بشكل متناقض
  3. شهادة ثبت زورها بحكم مبرم
  4. ظهور وقائع أو مستندات جديدة بعد الحكم تثبت البراءة

المهلة: سنة من تاريخ العلم بالسبب.

الأثر: إذا قُضي بالبراءة أو بإبطال التعقبات، كان للحكم مفعول رجعي تُلغى بموجبه جميع مفاعيل الحكم السابق ما خلا الحقوق المكتسبة عن حسن نية. ويحق للمحكوم عليه ظلماً المطالبة بالتعويض من الدولة.

النقض لمصلحة القانون

يقدّمه النائب العام التمييزي (من تلقاء نفسه أو بطلب من وزير العدل) خلال سنة من صدور الحكم أو القرار، بعد أن يصبح مبرماً لانقضاء مهلة النقض. ويفيد المحكوم عليه ولا يضرّه، ويبقى الحكم نافذاً لمصلحة المدعي الشخصي.

نصائح عملية للمحامي

في مرحلة التحقيق

  1. تحقق من مدد التوقيف. شهران للجنحة قابلة للتمديد مدة مماثلة، وستة أشهر للجناية قابلة للتجديد مرة واحدة، مع الاستثناءات التي حددتها المادة 108. إذا تجاوز التوقيف المدة القانونية، قدّم طلب إخلاء سبيل فوراً.
  2. اطلب الرقابة القضائية كبديل للتوقيف. المادة 111 تتيح بدائل عن التوقيف الاحتياطي (حظر سفر، إقامة جبرية، كفالة). قدّم هذا الخيار دائماً.
  3. استأنف قرارات قاضي التحقيق. الهيئة الاتهامية هي المرجع الاستئنافي لقرارات قاضي التحقيق، ضمن الحدود التي رسمتها المادة 135: للنيابة العامة استئناف جميع القرارات الصادرة خلافاً لطلبها؛ وللمدعى عليه استئناف قرار رد طلب تخلية سبيله وقرار رد الدفوع المنصوص عليها في المادة 73؛ وللمدعي الشخصي استئناف القرارات المعددة فيها حصراً. والمهلة أربع وعشرون ساعة، فلا تفوّتها.

أمام القاضي المنفرد ومحكمة الاستئناف

  1. انتبه لقاعدة عدم تشديد العقوبة. إذا استأنف المحكوم عليه وحده، لا يجوز لمحكمة الاستئناف تشديد العقوبة. لكن إذا استأنفت النيابة أيضاً، تُعاد الدعوى العامة بكاملها.
  2. تنبّه لشرط خلاف الوصف. التمييز في الجنح يشترط خلافاً في الوصف القانوني بين القاضي المنفرد ومحكمة الاستئناف. إذا لم يتوفر هذا الشرط، فالتمييز غير مقبول إلا في حالات محددة.

أمام محكمة الجنايات

  1. تأكد من الدفاع الإلزامي. إذا لم يكن لموكلك محامٍ، فالمحكمة ملزمة بتعيين واحد. لا تجري المحاكمة بدون دفاع.
  2. لا تنسَ غياب الاستئناف. لا توجد درجة استئنافية في الجنايات. الطعن الوحيد هو التمييز مباشرة. لذلك يجب أن تكون مرافعتك أمام محكمة الجنايات شاملة ومتكاملة.
  3. ادرس قرار الاتهام بعناية. محكمة الجنايات لا يمكنها محاكمة أفعال أو أشخاص غير واردين في قرار الاتهام. إذا تجاوزت حدوده، فذلك سبب للتمييز.

مهل حاسمة يجب حفظها

  1. 10 أيام: اعتراض على حكم غيابي أمام القاضي المنفرد
  2. 15 يوماً: استئناف / تمييز (للمحكوم عليه والمدعي الشخصي)
  3. شهر واحد: استئناف / تمييز (للنيابة العامة الاستئنافية والمالية)
  4. شهران: تمييز (للنيابة العامة التمييزية)

خلاصة

يتميز النظام القضائي الجزائي اللبناني بتعقيد مردّه إلى التصنيف الثلاثي للجرائم الذي يُنتج مسارات إجرائية مختلفة جذرياً. فالجنحة قد تصل إلى المحاكمة عبر أربع طرق مختلفة، بينما الجناية تسلك مساراً واحداً إلزامياً عبر التحقيق والاتهام. وغياب درجة الاستئناف في الجنايات يجعل المرافعة أمام محكمة الجنايات مرحلة حاسمة لا تحتمل التقصير.

على المحامي في القضايا الجزائية أن يتقن ليس فقط القانون الموضوعي بل أيضاً، وربما بالأهمية ذاتها، القواعد الإجرائية وطرق الطعن ومهلها. فالمهلة الفائتة لا تُسترد، والوصف القانوني الخاطئ قد يغلق أبواب الطعن، والجهل بحقوق التحقيق قد يُطيل توقيف الموكل دون مبرر. إن الإحاطة بهذه القواعد الإجرائية تشكّل الأساس لأي دفاع جزائي فعّال وناجح.

هل لديك ملف أمام القضاء الجزائي؟

مكتب كلاس للمحاماة يتولّى هذا النوع من الملفات أمام المحاكم والدوائر الرسمية في لبنان. تواصلوا معنا.

واتساب+961 3 722755mk@klfi.net